lundi 31 décembre 2012

حتى فساتيني التي أهملتها , فرحت به



تشعر بقسوة الأشياء عندما لا يشاطرك غير نزار و أحلام مرارتها
و تحس بثقل الأيام لما لا ملجأ لك سوى كلما تهما ..
* * * * * * *

أيظن

أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إلي .. كيف أرده

وصباي مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي

كيف التجأت أنا إلى زنديه

خبأت رأسي عنده .. وكأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فرحت به .. رقصت على قدميه

سامحته .. وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصفور بين يديه ..

نزار قباني

http://www.youtube.com/watch?v=1W8pdwWNhqA

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire